Reframing the Problem في البرمجة والـ Product
لما المشكلة مش في السرعة… المشكلة في الإحساس Reframing the Problem في البرمجة والـ Product في عالم البرمجة والـ Product، فيه مهارة ذكية جدًا بتفرق التيم الشاطر عن التيم اللي دايمًا بيطفي حرائق، اسمها إعادة تعريف المشكلة – Reframing the Problem . الفكرة ببساطة: ما تاخدش الشكوى زي ما هي وتبني عليها حلول تقيلة على طول، لكن توقف وتسأل نفسك: هو المستخدم متضايق من إيه بجد ؟ من الزمن؟ ولا من الإحساس بالزمن؟ ولا من إنه مش فاهم إيه اللي بيحصل؟ ولا من إنه حاسس إن السيستم “سايبُه واقف”؟ فرق بسيط في السؤال، بس بيغيّر شكل الحل بالكامل. المشكلة مش دايمًا تقنية… غالبًا نفسية (وده المجال اللي بعشق القراءة فيه) أكتر رد فعل شائع في التيمات التقنية: “السيستم بطيء” “نزوّد سيرفرات” “نحسّن الكاش” “نغيّر الـ Architecture” وكل ده ممكن يكون صح تقنيًا… بس أحيانًا مالوش أي تأثير حقيقي على إحساس المستخدم . المستخدم في الآخر مش بيقيس: Response Time Throughput CPU Usage المستخدم بيقيس: “أنا حاسس إن اللي عملته اشتغل؟” “فيه فايدة حصلت؟” “أنا فاهم اللي بيحصل ولا لأ؟” وده اللي بيسموه: Perceived Performance الأداء المُد...